
في زحمة مرجان وكركر وشيمور وفتيقة ....زتحب أحيانا أن تشاهد نوعا مختلف.....مختلف في كل شئ.....في زمن العرض.....ومكان العرض......في طريقة الحوار والتصوير والموسيقى ...كل شئ
الأفلام الروائية القصيرة ممتعة بالنسبالي....... حاجة أصعب من التفتيش عن كنز علي بابا إنك تدور على فيلم روائي ع النت.....الاختيار التاني إنك تكون ساكن جمب الزمالك عشان تتابع عروض الأفلام دي ف ساقية الصاوي!!!!!!!!!؟!!؟
المهم من وقت لوقت ....وأحيانًا الفاصل بين الوقتين بيكون كبير بس مش مهم........ بتفرج على فيلم روائي قصير...... النهاردة اتفرجت على اتجاه المرج.....بًمضاء كريم الشناوي.....مشروع تخرج من كلية الإعلام .....حكاية بصوت شاب مصري كأشبه ما يكون بتدوين مذكرات عن المترو أثناء ركوبه ف المترو.....مستقلا إياه ف اتجاه الجامعة الأمريكية .... ف محطة.يووووه الزهايمر اشتغل معنتش فاكرة اسم المحطة اللي نزل فيها.....المهم مرورا بعبد الناصر وحسني مبارك وكوبري القبه يحكي تفاصيل تراها ولا تراها أثناء ركوب المترو.الذي أعتبره شخصيا من أجمل الأماكن بالنسبة لي ف القاهرة.....يحكي عن الحواجز التي تفرقنا.والنقاط التي تجمعنا...عن الإيه يو سي....والمعونة الأمريكية....وهذه هي ميزة الفيلم الروائي....أنت لا تحتاج إلى ساعة ونصف كي تفهم رسالة الفيلم....أنت فقط تحتاج إلى ذهن متفتح.....ز وثمانية عشر دقيقة أو أقل أو أكثر بقليل لا فرق...... في النهاية تجد نفسك وقد انتهى الفيلم وتركك تفكر
المهم إن كنت من محبي السنما القصيرة لن تكون أسماء مثل...أحمد خالد....خالد حماد.....مهند مهنا......هاني حمدي......هديل نظمي.....وأمير رمسيس غريبة عليك....ولن تكون عناوين مثل..... الجنيه الخامس....30 نوفمبر.....أفلا يعقلون......أيضًا غير مألوفة........... لكن المشكلة أحيانًا هو غياب الرقابة على مثل هذه الأفلام تاركة مجال أوسع للكلام الذي لا يقال في مكان آخر........ ربما هو السبب الذي جعل الحصول على مثل هذه الأفلام ومشاهدتها أمرًا صعبًا....لا أتحدث هنا عن وضع المحجبات في صورة سيئة....هذه ترهات .....فالشعب ثلاثة أرباعه محجبات .........يعني ثلاثة أرباعه مبيغلطش؟؟؟؟ مش منطق سيبك من دا.....بس فيه أفكار تانية عن التابوهات الثلاثة الممنوع على أي بني آدم الكلام فيها وتناولها في أي وسيلة إعلامية.غالباً بتلاقي الكلام عنها على ودنو في الأفلام دي......... عشان كده صعب تلاقي فيلم كويس منها مبيتكلمس عن الممنوعات دي خصوصًا إن الأفلام اللي بتاخد جوايز منها هيا الأفلام دي بالات لإنها ف نظر صناع السينما المستقلة تحدت الخطوط الحمراء ووصلت لما وراء الحواجز و..... والكلام الكبير ده
الأفلام الروائية القصيرة ممتعة بالنسبالي....... حاجة أصعب من التفتيش عن كنز علي بابا إنك تدور على فيلم روائي ع النت.....الاختيار التاني إنك تكون ساكن جمب الزمالك عشان تتابع عروض الأفلام دي ف ساقية الصاوي!!!!!!!!!؟!!؟
المهم من وقت لوقت ....وأحيانًا الفاصل بين الوقتين بيكون كبير بس مش مهم........ بتفرج على فيلم روائي قصير...... النهاردة اتفرجت على اتجاه المرج.....بًمضاء كريم الشناوي.....مشروع تخرج من كلية الإعلام .....حكاية بصوت شاب مصري كأشبه ما يكون بتدوين مذكرات عن المترو أثناء ركوبه ف المترو.....مستقلا إياه ف اتجاه الجامعة الأمريكية .... ف محطة.يووووه الزهايمر اشتغل معنتش فاكرة اسم المحطة اللي نزل فيها.....المهم مرورا بعبد الناصر وحسني مبارك وكوبري القبه يحكي تفاصيل تراها ولا تراها أثناء ركوب المترو.الذي أعتبره شخصيا من أجمل الأماكن بالنسبة لي ف القاهرة.....يحكي عن الحواجز التي تفرقنا.والنقاط التي تجمعنا...عن الإيه يو سي....والمعونة الأمريكية....وهذه هي ميزة الفيلم الروائي....أنت لا تحتاج إلى ساعة ونصف كي تفهم رسالة الفيلم....أنت فقط تحتاج إلى ذهن متفتح.....ز وثمانية عشر دقيقة أو أقل أو أكثر بقليل لا فرق...... في النهاية تجد نفسك وقد انتهى الفيلم وتركك تفكر
المهم إن كنت من محبي السنما القصيرة لن تكون أسماء مثل...أحمد خالد....خالد حماد.....مهند مهنا......هاني حمدي......هديل نظمي.....وأمير رمسيس غريبة عليك....ولن تكون عناوين مثل..... الجنيه الخامس....30 نوفمبر.....أفلا يعقلون......أيضًا غير مألوفة........... لكن المشكلة أحيانًا هو غياب الرقابة على مثل هذه الأفلام تاركة مجال أوسع للكلام الذي لا يقال في مكان آخر........ ربما هو السبب الذي جعل الحصول على مثل هذه الأفلام ومشاهدتها أمرًا صعبًا....لا أتحدث هنا عن وضع المحجبات في صورة سيئة....هذه ترهات .....فالشعب ثلاثة أرباعه محجبات .........يعني ثلاثة أرباعه مبيغلطش؟؟؟؟ مش منطق سيبك من دا.....بس فيه أفكار تانية عن التابوهات الثلاثة الممنوع على أي بني آدم الكلام فيها وتناولها في أي وسيلة إعلامية.غالباً بتلاقي الكلام عنها على ودنو في الأفلام دي......... عشان كده صعب تلاقي فيلم كويس منها مبيتكلمس عن الممنوعات دي خصوصًا إن الأفلام اللي بتاخد جوايز منها هيا الأفلام دي بالات لإنها ف نظر صناع السينما المستقلة تحدت الخطوط الحمراء ووصلت لما وراء الحواجز و..... والكلام الكبير ده




